كانت فلسفة الأخلاق في الشأن اليهودي مقتصرة على المجتمع اليهودي .
فارتباط يهوه بمملكة يهوه القابعة بجانب السومريين والههم مردوخ أثر في الفلسفة الأخلاقية حتى جعلها ذا طابع قومي فلم تحض ى بانتشار كبير عكس المسيحية والاسلام حيث أن فلسفة الأخلاق في أساس الرسالتين عند عيسى ومحمد عالمي يركز على الانسان من حيث هو دون النظر الى عرق أو جنس أو لون قبل أن يتم الاضافة عليها ليكتسبا طابعا قوميا .
فيما كانت البوذية والكونفوشيوسية معتقدات ذات طابع عملي أكثر تركز على الأنسان ولهذا حظيت أيضا بانتشار مقبول .فيما كانت الزرادشتية والمانوية والغنوصية تقدم تفسيرات على أثرها يتم اعتناقها .فالأديان من حيث الأساس تركز على الانسان وتقدم اجابات على تساؤلاته وترسم له خارطة طريق للسعادة في الدنيا وتبشره بجزاره أخروي مبني على العمل الصالح فيما بين البشر . فالاديان ترغب بالعدل والمساواة وتذم الظلم والعنصرية والكذب والأنانية وسائر الصفات السيئة في الانسان ، ولهذا فالاديان والاخلاق تتمازجان كون الأخلاق تسبق الاديان وجودا مع ادعاء البعض أن الأخلاق نتاج الاديان وهذا يخالف مبدأ أن الأنسان علة الأديان كون الأخلاق ترتبط بالأنسان وجودا فيما الأديان معلولة بالانسان .
فالأديان تدور في فلك الأخلاق ترغيبا وترهيبا ، حيث تبنى خطابها للأنسان حول الاخلاق، ومن الصعب أن تجد معتقدا ينتشر.
فارتباط يهوه بمملكة يهوه القابعة بجانب السومريين والههم مردوخ أثر في الفلسفة الأخلاقية حتى جعلها ذا طابع قومي فلم تحض ى بانتشار كبير عكس المسيحية والاسلام حيث أن فلسفة الأخلاق في أساس الرسالتين عند عيسى ومحمد عالمي يركز على الانسان من حيث هو دون النظر الى عرق أو جنس أو لون قبل أن يتم الاضافة عليها ليكتسبا طابعا قوميا .
فيما كانت البوذية والكونفوشيوسية معتقدات ذات طابع عملي أكثر تركز على الأنسان ولهذا حظيت أيضا بانتشار مقبول .فيما كانت الزرادشتية والمانوية والغنوصية تقدم تفسيرات على أثرها يتم اعتناقها .فالأديان من حيث الأساس تركز على الانسان وتقدم اجابات على تساؤلاته وترسم له خارطة طريق للسعادة في الدنيا وتبشره بجزاره أخروي مبني على العمل الصالح فيما بين البشر . فالاديان ترغب بالعدل والمساواة وتذم الظلم والعنصرية والكذب والأنانية وسائر الصفات السيئة في الانسان ، ولهذا فالاديان والاخلاق تتمازجان كون الأخلاق تسبق الاديان وجودا مع ادعاء البعض أن الأخلاق نتاج الاديان وهذا يخالف مبدأ أن الأنسان علة الأديان كون الأخلاق ترتبط بالأنسان وجودا فيما الأديان معلولة بالانسان .
فالأديان تدور في فلك الأخلاق ترغيبا وترهيبا ، حيث تبنى خطابها للأنسان حول الاخلاق، ومن الصعب أن تجد معتقدا ينتشر.







0 التعليقات:
إرسال تعليق